شيش كباب

  • الثلاثاء 2014-06-03 - الساعة 09:18

 روسيا إتهمت  قناصة شيشان  في أحداث كييف  بقنص المتظاهرين والشرطة  مثلما حدث في ميدان التحرير في القاهرة عندما ظهر قناصة مجهولون يقنصون المتظاهرين المصريين  والشرطة معا .

 

في العراق وسوريا واليمن هناك مقاتلون شيشان  من الجماعات المعارضة في داعش حتى النصرة الى بقية الكتائب, ووصل الشيشان الى ليبيا حيث يوجد مقاتلون في صفوف الجماعات المتطرفة حتى أن علي زيدان رئيس وزراء ليبيا الاسبق إدعى ان مقاتلين شيشان هم الذين اختطفوه قبل ان يعمد حزب الإخوان الى  نزع الثقة منه في المجلس الوطني تمهيدا لإنتخاب مرشحهم معيتيق.. وفي كلتا الحالتين وقع تزوير في إسقاط زيدان وفي انتخاب معيتيق .

 

لا أعرف لماذا يتطوع اصحاب قضية عادلة وهي قضية استقلال الشيشان في صفوف غيرهم! وآخر ما قيل هو أن روسيا مع انها تسحب قواتها مع حدود أوكرانيا الا ان جون كيري اتهمها  باستخدام قوات شيشانية موالية لها عبر الحدود مع أوكرانيا. فيما ان روسيا تتهم اوكرانيا حاليا باستخدام مقاتلين شيشان واخرين قدموا من سوريا في قمع تمرد شرقي اوكرانيا.  

الشيشان في كل مكان كأنما يقاتلون بعضهم بعضا.. وهم مثلنا.. فهناك مقاولو أنفار  ,  يجندون فلسطينيين من غزة   ومن عرب 48 وصحراء النقب ومن الأردن للإلتحاق بالمعارضة السورية, فيما هناك فلسطينيون يقاتلون الى جانب جيش النظام. 

 أصحاب القضايا العادلة لا يخوضون حروب الاخرين, وقد بدأ هذا  المرض عندنا بالتحاق انصار من الاخوان المسلمين الفلسطينيين بالمجاهدين في افغانستان خاصة من الأردن ونجحوا في تجنيد بعض الأشخاص من الضفة بحجة ان الظروف غير مؤاتية للجهاد في فلسطين.

وفي المقابل ارسلت بعض الفصائل اليسارية عناصر منها لحماية النظام الشيوعي في كابول, وهذا ما اسميه فقدان الإتزان وفقدان البوصلة. لأن صاحب القضية العادلة تكون بوصلته نحو هدفه العادل وكل ما عدا ذلك هو إرتزاق, فلا جهاد فيه ولا نضال.

بقي ان نقول لتلفزيون الاقصى ان يكون عند اسمه عادلا ولا يشير   في تقرير له يوم الخميس الماضي عن مجزرة الثلاثة شهداء في مخيم جنين ان الشهيد الاول كتائب القسام والشهيد الثاني من سرايا القدس.. والثالث الذي قتل من كتائب الاقصى, دون الاشارة اليه كشهيد فهل وكالة توزيع شهادات الشهادة حكرا عليكم . اتقوا الله.

 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز