مفاتيح العواصم في يد اسرائيل

  • الأحد 2022-01-16 - الساعة 08:47
بقلم: حافظ البرغوثي

قالت أنباء إسرائيلية أن طائرة الفريق الغضنفر ابن عنتر المسمى حفتر حطت في مطار اللد لساعات ليس للتزود بالوقود بالطبع بل للتزود بالتعليمات الاسرائيلية وهذه المرة الثانية التي تحط فيها طائرة حفتر بن شداد في المطار خلال شهور لأن التعليمات شفوية.

وقبل ذلك التقى رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة مع رئيس الموساد وإشتكى له ان الانتخابات الليبية لن تجري وانه يطلب مساعدة اسرائيل لتثبيته في منصبه بإعتبارها حاكمة البر والبحر والجو في بلاد العرب من المحيط الغادر الى الخليج الفاجر.

والدبيبة رجل اعمال  انتهازي مقرب من جماعة الاخوان المسلمين في ليبيا وكان تقرب من القذافي ثم تركيا والآن يدب دبيبا كالدابة على بلاط اسرائيل . وكان وفد عسكري سوداني زار اسرائيل قبل الانقلاب الاخير بأيام  وكانه يستأذن اسرائيل لينقلب على الثورة الشعبية التي تطالب بحكم مدني ديمقراطي  لأنه يعلم ان الحراك الشعبي سينقلب على التطبيع  ،وبعد الإنقلاب بأيام ذكرت انباء اميركية ان الادارة الامريكية العظمى طلبت من اسرائيل الأعظم  تهدئة البرهان امام الحراك الشعبي لأن واشنطن  تعلم ان البرهان ابن هامان رجل اسرائيل وتم بيعه في سوق النخاسة التطبيعي. 

وقبل هذا وذاك يخرج ناطق باسم الحراك الجنوبي في اليمن مبديا استعداده للاعتراف باسرائيل وتسليمها باب المندب حتى لا يأخذه الفرس وانصارهم من بني الحوثيين المجوسيين.

وكانت اسرائيل من قبل تحولت الى مستشفى لجرحى داعش والنصرة في سوريا ومن هب ودب من المجرمين والقتلة واعترفت بتزويد فصائل سورية بالمال والسلاح. فهل بعد هذه القبح من قبح!

لقد باتت مفاتيح ثورات وعواصم في يد اسرائيل ولهذا نرى الغزاة يمارسون ابشع الممارسات ضد شعبنا في الضفة واللد والرملة والنقب لأنهم اخصوا انظمة واشتروا ثورات وجيوشا نجدها الآن تطلق النار على شعوبها.

فليعترف من يعترف وليطبع من يطبع وليخضع من يخضع لأننا صامدون ومرابطون ولن يضيرنا الخذلان الى يوم الدين وسيبقى شعبنا عصيا على الاحتلال بإيمانه وحقه. وليس ذنبنا اننا نقاتل منذ قرن وما زلنا احياء.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز