واشنطن: سنعمل بناء على اتفاقيات التطبيع 'أبراهام'

  • الإثنين 2021-01-25 - الساعة 14:56

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، إن الإدارة الأمريكية الجديدة ستعمل مع إسرائيل للبناء على اتفاقيات التطبيع الإقليمية.

جاء ذلك خلال أول اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي مائير بن شبات، السبت، وفق بيان المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية ووسائل إعلام أمريكية.

وأبلغ سوليفان نظيره الإسرائيلي أن "إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن ستعمل عن كثب مع إسرائيل بشأن قضايا الأمن الإقليمي والبناء على اتفاقيات التطبيع الإقليمية".

وناقش الجانبان "فرص تعزيز الشراكة، من خلال البناء على نجاح اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب"، وفق بيان نشره موقع فضائية "الحرة" الأمريكية.

وتأتي تصريحات سوليفان، لتخفض التطلعات العربية بأن تكون إدارة جو بايدن أقل حماسا واهتماما بمسار التطبيع العربي مع إسرائيل، بخلاف إدارة سلفه

دونالد ترامب، والتي توسطت في اتفاقيات إقامة علاقات رسمية بين 4 عواصم عربية وتل أبيب، وفق مراقبين.

وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها إدارة بايدن عن موقف داعم لإسرائيل.

قبل يوم واحد من تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، قال أنتوني بلينكين، وزير الخارجية الأمريكي الجديد، إنه خلال توليه الوزارة "سيبقي على السفارة الأمريكية في القدس المحتلة، وسيواصلون اعترافهم بالمدينة عاصمة لإسرائيل".

كما شدد على أنهم سيواصلون الدعم الذي يقدموه لإسرائيل التي قال إنها "أهم حليف للولايات المتحدة بالمنطقة"، وأوضح أنه "لا يعتبر إسرائيل دولة عنصرية".

ووعد بلينكين بالتزام الولايات المتحدة الدائم بأمن إسرائيل، لكنه قال إن بايدن "ما يزال ملتزما بحل الدولتين مع الفلسطينيين".

والأحد، أعلنت الحكومة الإسرائيلية، في بيان، أن مائير بن شبات، هنأ نظيره الأمريكي جيك سوليفان بتوليه منصبه، في اتصال هاتفي تطرق إلى "مناقشة العديد من القضايا المطروحة على جدول الأعمال، بما فيها دفع عجلة اتفاقية إبراهام".

و"اتفاقيات إبراهام"، هي اتفاقية فرعية ملحقة باتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وسميت كذلك تيمنا بالنبي إبراهيم الذي يعتبر أبا الشرائع الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام.

وشهد عام 2020، توقيع 3 الإمارات والبحرين والمغرب على اتفاقيات لطبيع العلاقات مع إسرائيل، فيما أعلن السودان، الموافقة على التطبيع تاركا مسؤولية إبرام اتفاق إلى المجلس التشريعي المقبل (لم ينتخب بعد).

وبذلك، تنضم هذه البلدان الأربعة إلى بلدين عربيين أبرما اتفاقيتي سلام مع إسرائيل، وهما الأردن ومصر