الحكومة العراقية تعلن رفضها القاطع لدعوات التطبيع مع دولة الاحتلال

  • السبت 2021-09-25 - الساعة 15:02

شاشة نيوز - أعلنت الحكومة العراقية، اليوم السبت، "رفضها القاطع" لدعوات التطبيع مع "إسرائيل" التي كانت قد أطلقت في مؤتمر صحافي عقد في مدينة أربيل في إقليم كردستان، أمس، الجمعة.

 
وأكد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، "موقف العراق التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية"، ردا على دعوات مؤتمر التطبيع الذي نظمه "مركز اتصالات السلام" ومقره نيويورك، في إقليم كردستان شمالي العراق.


وجاء في بيان الحكومة العراقية أن "هذه الاجتماعات (المؤتمر) لا تمثل أهالي وسكان المدن العراقية، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث باسم سكانها، وإنما تمثل مواقف من شارك فيها فقط".

وتابع "فضلا عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام وإحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة (في 10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل)".

وشدد على أن "طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستوريا وقانونيا وسياسيا في الدولة العراقية". وتابع: "الحكومة عبرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، في مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل أشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".

ولا يقيم العراق أي علاقات مع "إسرائيل"، كما ترفض غالبية القوى السياسية التطبيع مع "إسرائيل"، فيما يقيم إقليم كردستان علاقات ودية مع دولة الاحتلال، وهي تقف بذلك على طرف نقيض مع مواقف المسؤولين والفصائل السياسية العراقية.

وخلال العقود الأخيرة، زار العديد من قادة كردستان العراق دولة الاحتلال ودعا السياسيون الأكراد علانية إلى التطبيع معها. وفي عام 2017، عندما نظم أكراد العراق استفتاء الاستقلال المثير للجدل، كانت إسرائيل من بين الداعمين القلائل لهم.

وجاء في البيان الختامي لمؤتمر التطبيع، الذي قرأته مديرة الأبحاث في وزارة الثقافة في بغداد، سحر الطائي: "نطالب بانضمامنا إلى ‘اتفاقيات أبراهام‘. وكما نصت الاتفاقيات على إقامة علاقات دبلوماسية بين الأطراف الموقعة وتل ابيب، فنحن أيضًا نطالب بعلاقات طبيعية مع إسرائيل وبسياسة جديدة تقوم على العلاقات المدنية مع شعبها بغية التطور والازدهار".

وقالت الطائي التي كانت من المتحدثين خلال المؤتمر "لا يحق لأي قوة، سواء كانت محلية أم خارجية، أن تمنعنا من إطلاق مثل هذا النداء". وكان بين المتحدثين العراقيين لواء سابق وأحد قادة "الصحوة" وهي فصائل عشائرية قاتلت التنظيمات الإسلامية المتطرفة بدعم من واشنطن.